نظريات التعلم المعتمدة على الاتصال ودور التقنيات الحديثة في تطبيقها
نظريات التعلم: وهي عبارات وصفية منطقية، تختص بفهم وتفسير ظاهرة وسلوك تعلم مـن وجهة نظر خاصة بها، فالنظرية السلوكية وكما هو الحال مع النظريات الأخرى، فهي تفسر التعلم بخصوصية علمية وعملية تختلـف عـن نظيراتها الإدراكية والنفسية الفسيولوجية. وتعرف بأنها المحاولات المنظمة لتوليد المعرفة حول السلوك الإنساني وتنظيمها وتجميعها في أطر من الحقائق والمبادئ والقوانين بهدف تفسير الظاهرة السلوكية والتنبؤ بها وضبطها، حيث يكمن الهدف الأساسي لنظريات التعلم في فهم السلوك الإنساني من حيث كيفية تشكله وتحديد متغيراته وأسبابه، ومحاولة تفسير عمليات التغير والتعديل التي تطرأ على هذا السلوك بهدف صياغة مبادئ وقوانين عامة لضبطه وتوجيهه. خصائص النظرية: تكمن أهميتها في أنها تطلع بعدد من الوظائف حيال المعرفة الإنسانية، وتتمثل بالآتي: ١-تعمل على تجميع الحقائق والمفاهيم والمبادئ وترتيبها في بناء منظم منسق مما يجعل منها ذات معنى وقيمة. ٢- تقدم توضيحا وتفسيرا لعدد من الظواهر والأحداث الطبيعية والإنسانية والكونية. ٣- تساعد في التنبؤ بالعديد من الظواهر وتوقع حدوثها أو عدمها في ظل معطيات ومؤشرات معينة. ٤- توجيه التفك...